المغفرة (#3247)

 هُو اللهُ تَعَالى شَأنُهُ العَظَمَةُ والاقْتِدَارُ
إِلهِي إِلهِي فَضْلُكَ شَجَّعَنِي وَعَدْلُكَ خَوَّفَنِي. طُوبى لعَبْدٍ تُعامِلُ مَعَهُ بالفَضْلِ ووَيْلٌ لِمَنْ تُعامِلُهُ بالعَدْلِ. أَيْ رَبِّ أَنا الَّذي هَرَبْتُ مِنْ عَدْلِكَ إِلَى فَضْلِكَ ومِنْ سُخْطِكَ إِلَى عَفْوِكَ. أَسْأَلُكَ بقُدْرَتِكَ وسُلْطانِكَ وعَظَمَتِكَ وأَلطَافِكَ بأَنْ تُنوِّرَ العالَمَ بنُوُرِ مَعْرِفَتِكَ لِيَرَى في كُلِّ شَيءٍ آثارُ صُنْعِكَ وأَسْرارُ قُدْرَتِكَ وأَنْوارُ عِرْفَانِكَ. أَنْتَ الَّذي أَظْهَرْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَتَجَلَّيْتَ عَلَيهِ بِجُودِكَ، إنَّكَ أَنْتَ الجوَّادُ الكَرِيْمُ.

-Bahá'u'lláh
-----------------------

المغفرة (#7940)

أَيْ رَبِّ أَسْتَغْفِرُكَ بِلِسَانِي وَقَلْبِي وَنَفْسِي وَفُؤَادِي وَرُوحِي وَجَسَدِي وَجِسْمِي وَعَظْمِي وَدَمِي وَجِلْدِي وَإِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ يَا إِلهِي بِاسْتِغْفَارِ الَّذِي بِهِ تَهُبُّ رَوَائِحُ الغُفْرَانِ عَلَى أَهْلِ العِصْيَانِ وَبِهِ تُلْبِسُ المُذْنبِينَ مِنْ رِدَاءِ عَفْوِكَ الجَمِيلِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ يَا سُلْطَانِي بِاسْتِغْفَارِ الَّذِي بِهِ يَظْهَرُ سُلْطَانُ عَفْوِكَ وَعِنَايَتِكَ وَبِهِ يَسْتَشْرِقُ شَمْسُ الجُودِ وَالإِفْضَالِ عَلَى هَيْكَلِ المُذْنِبِينَ، وَأَسْتَغْفِرُكَ يَا غَافِرِي وَمُوجِدِي بِاسْتِغْفَارِ الَّذِي بِهِ يُسْرِعُنَّ الخَاطِئُونَ إِلَى شَطْرِ عَفْوِكَ وَإِحْسَانِكَ وَيَقُومُنَّ المُريدُونَ لَدَى بَابِ رَحْمَتِكَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ يَا سَيِّدِي بِاسْتِغْفَارِ الَّذِي جَعَلْتَهُ نَاراً لِتَحْرِقَ كُلَّ الذُّنُوبِ وَالعِصْيَانَ عَنْ كُلِّ تَائِبٍ رَاجِعٍ نَادِمٍ بَاكِي سَلِيمٍ وَبِهِ يُطَهَّرُ أَجْسَادُ المُمْكِنَاتِ عَنْ كُدُورَاتِ الذُّنُوبِ وَالآثَامِ وَعَنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُهُ نَفْسُكَ العَزِيزُ العَلِيمُ.

-Bahá'u'lláh
-----------------------

المغفرة (#7941)

إِلهِي إِلهِي أَسْأَلُكَ بِدِمَاءِ عَاشِقِيكَ الَّذِينَ اجْتَذَبَهُمْ بِيَانُكَ الأَحْلَى بِحَيْثُ قَصَدُوا الذُّرْوَةَ العُلْيَا مَقرَّ الشَّهَادَةِ الكُبْرَى وَبالأَسْرَارِ المَكْنُونَةِ فِي عِلْمِكَ وَبِاللَّئَالِئِ المَخْزُونَةِ فِي بَحْرِ عَطَائِكَ، أَنْ تَغْفِرَ لِي وَلأَبِي وَأُمِّي وَإِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الغَفُورُ الكَرِيمُ، أَيْرَبِّ تَرَى جَوْهَرَ الخَطَإِ أَقْبَلَ إِلَى بَحْرِ عَطَائِكَ وَالضَّعِيفَ مَلَكُوتَ اقْتِدَارِكَ وَالفَقِيرَ شَمْسَ غَنَائِكَ، أَيْ رَبِّ لا تُخَيِّبْهُ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَلا تَمْنَعْهُ عَنْ فُيُوضَاتِ أَيَّامِكَ وَلا تَطْرُدْهُ عَنْ بَابِكَ الَّذي فَتَحْتَهُ عَلَى مَنْ فِي أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ، آهٍ آهٍ خطِيئَاتِي مَنَعَتْنِي عَنِ التَّقَرُّبِ إِلَى بِسَاطِ قُدْسِكَ وَجَرِيرَاتِي أَبْعَدَتْنِي عَنِ التَّوَجُّهِ إِلَى خِبَاءِ مَجْدِكَ، قَدْ عَمِلْتُ ما نَهَيْتَنِي عَنْهُ وَتَرَكْتُ ما أَمَرْتَنِي بِهِ، أَسْأَلُكَ بِسُلْطَانِ الأَسْمَاءِ أَنْ تَكْتُبَ مِنْ قَلَمِ الفَضْلِ وَالعَطَاءِ ما يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ وَيُطَهِّرُنِي عَنْ جَرِيرَاتِي الَّتِي حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ عَفْوِكَ وَغُفْرَانِكَ، إِنَّكَ أَنْتَ المُقْتَدِرُ الفَيَّاضُ، لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ العَزِيزُ الفَضَّالُ.

-Bahá'u'lláh
-----------------------

المغفرة (#3280)

 هُوَ الأَبْهَى
اللَّهُمَّ يَا إِلهِي وَسَيِّدِي وَسَنَدِي عَلَيْكَ اعتِمَادِي وَاتَّكالِي وَبِحَبْلِ فَضْلِكَ تَشَبُّثِي وَبِبابِ أَحدِيَّتِكَ تَوَسُّلِي وَبِنَفَحَاتِ قُدْسِكَ حَيَاةُ قَلْبِي وَبِجَذَبَاتِ جَمَالِ وَحْدَانِيَّتِكَ وَلَهُ  فُؤَادِي وَبِالأَنْوَارِ المُشْرِقَةِ  مِن  أُفُقِ فَرْدَانِيَّتِكَ فَرَحُ رُوحِي وَبِنَسَائِمِ مَهَبِّ عِنَايَتِكَ اهْتِزَازِ كَيْنُونَتِي وَبِتَجَلِّيَاتِ مَلَكوتِ رَ حْمَانِيَّتِكَ  انْبِعَاثُ ذَاتي وَبِتَأيِيدَاتِ مَلَئِكَ الأَعْلَى نُصْرَتِي وَعُلُوُّ كَلِمَتِي وَبِتَوْفِيقَاتِ مَلَكوتِكَ الأَبْهَى ظَفَرِي وَسُمُوُّ هِمَّتِي وَبِحُبِّكَ نَجَاتِي وَبِعِرفَانِكَ حَيَاتِي. وَبِعَوْنِكَ ثَبَاتِي وَبِفَيْضِ غَمَامِ جُودِكَ رَوَاءُ غُلَّتِي وَبِزُلالِ عَيْنِ فَضْلِكَ بَردُ لَوْعَتِي وَبِدِرْيَاقِ حِكْمَتِكَ شِفَاءُ عِلَّتِي. إِلهِي إِلهِي لا تُخَيِّبْ آمَالِي وَلا تَنْظُر إِلَى أَعْمَالِي وَسُوءِ حَالِي وَفَرْطِ هَوَانِي وَشِدَّةِ  حِرْمَانِي وَكثْرَةِ عِصْيَانِي. عَامِلْنِي يَا إِلهِي بِمَا يَلِيقُ لِعُلُوِّ كبْرِيَائِكَ وَلا تُعَامِلْنِي بِمَا يَلِيقُ لِدُنُوِّ ذُلِّي وَفَقْرِي وَخِذْلانِي. إِلهِي إِلهِي، الأَعْيُنُ مُتَرَصِّدَةٌ لِنُزُولِ مَوَاهِبِكَ. إِلهِي إِلهِي، القُلُوبُ مُنْتَظِرَةٌ لِظُهُورِ أَنْوَارِ عَوَاطِفِكَ فَاشْدُدْ أَزْرِي بِقُوَّتِكَ القَاهِرَةِ عَلَى المَوْجُوداتِ وَقَوِّ ظَهْرِي بِقُدْرَتِكَ الغَالِبَةِ عَلَى المُمْكِنَاتِ وَنَوِّرْ بَصَرِي بِأَنْوَارِكَ السَّاطِعَةِ مِنْ مَشْرِقِ الكَلِمَاتِ وَاشْرَح صَدْرِي بِآيَاتِكَ البَاهِرَةِ مِنْ مَطَالِعِ الظُّهوُراتِ. وَقَوِّ جُنْدِي بِرَايَاتِكَ المُرْتَفِعَةِ عَلَى  أَتْلالِ أَفْئِدَةِ الحَقَائِقِ المُقَدَّسَةِ النَّاطِقَةِ فِي الأَرَضِينَ وَالسَّموَاتِ. إِنَّكَ أَنتَ المُقْتَدِرُ عَلى مَا تَشَاءُ وَإِنَّكَ أَنْتَ القَوِيُّ العَزِيزُ القَدِيرُ. (ع ع)

-`Abdu'l-Bahá
-----------------------

المغفرة (#3281)

 هُوَ الأَقْدَسُ الأَبهى
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ يا إِلهِي ومَلْجَئِي ومَلاذِي إِنِّي كَيْفَ أَذْكَرُكَ بِأَبْدَعِ الأَذْكَارِ وَأَفْصَحِ المَحامِدِ وَالنُّعوتِ يا عَزِيزُ يا غَفَّارُ وَأَرَى أَنَّ كُلَّ فَصِيحٍ وَبَليغٍ وَناطِقٍ وَوَاصِفٍ كَلَّ لِسانُهُ فِي نَعْتِ آيَةٍ مِنْ آياتِ قُدْرَتِكَ وَوَصْفِ كَلِمَةٍ مِنْ كَلِماتِ إِنْشائِكَ وَأَنَّ طُيورَ العُقُولِ انْكَسَرَتْ أَجْنِحَتُهَا عَنِ الصُّعودِ إِلى هَواءِ قُدْسِ أَحَدِيَّتِكَ وَعَنَاكِبَ الأَوْهامِ عَجِزَتْ أَنْ تَنْسِجَ بِلُعابِها فِي أَعْلَى ذُرْوَةِ قِبَابِ عِرْفانِكَ إِذًا لا مَفَرَّ لِي إِلاَّ الإِقْرارُ بِالعَجْزِ وَالقُصُورِ وَلا مَفرَّ لِي إِلاَّ وَهْدَةُ الفَقْرِ والفُتُورِ. فَإِنَّ العَجْزَ عَنْ الإِدْراكِ عَيْنُ الإِدْراكِ والقُصُورُ عَيْنُ الحُصُولِ والاعْتِرافُ بالفَقْرِ عَيْنُ الاقْتِرافِ. رَبِّ أَيِّدْنِي وَعِبَادَكَ المُخْلِصِينَ عَلَى عُبُودِيَّةِ عَتبَتِكَ السَّامِيةِ وَالتَّبتُّلِ إِلى حَضْرَتِكَ الرَّحْمَانِيَّةِ والتَخَشُّعِ لَدَى بابِ أحَدِيَّتِكَ. أَيِ رَبِّ ثَبِّتْ قَدَمِي على صِرَاطِكَ وَنَوِّرْ قَلْبِي بِشُعَاعٍ سَاطِعٍ مِنْ مَلَكُوتِ أسْرارِكَ وأَنْعِشْ رُوحِي بِهُبُوبِ نَسْمَةٍ هَابَّةٍ مِنْ حَدَائِقِ عَفْوِكَ وغُفْرانِكَ وفَرِّحْ فُؤَادِي بِنَفْحَةٍ مُنْتَشِرَةٍ مِنْ رِياضِ قُدْسِكَ وَبَيِّضْ وَجْهِي فِي أُفُقِ سَماءِ تَوْحيدِكَ واجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ المُخْلِصِينَ ومِنْ أَرِقَّائِكَ الثَّابِتِينَ الرَّاسِخِينَ. (ع ع)

-`Abdu'l-Bahá
-----------------------

المغفرة (#2988)

 بِسْمِ اللهِ الأَقْدَسِ
سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ يا إِلهِي، أَسْأَلُكَ بِأَصْفِيَائِكَ وَأُمَنَائِكَ وَبِالَّذِي جَعَلْتَهُ خَاتَمَ أَنْبِيَائِكَ وسُفَرَائِكَ أَنْ تَجْعَلَ ذِكْرَكَ مُؤْنِسِي وَحُبَّكَ مَقْصَدِي وَوَجْهَكَ مَطْلَبِي وَاسْمَكَ سِراجِي وَما أَرَدْتَهُ مُرادِي وَما أَحْبَبْتَهُ مَحْبُوبِي. أَيْ رَبِّ أَنا العَاصِي وأَنْتَ الغَافِرُ، لَمَّا عَرَفْتُكَ سَرُعْتُ إِلى ساحَةِ عِزِّ عِنَايَتِكَ. أَيْ رَبِّ فَاغْفِرْ لِي جَرِيرَاتِي الَّتي مَنَعَتْنِي عَنِ السُّلُوكِ فِي مَنَاهِجِ رِضَائِكَ وَالوُرُودِ فِي شَاطِئِ بَحْرِ أَحَدِيَّتِكَ. أَيْ رَبِّ لا أَجِدُ دُونَكَ مِنْ كَرِيمٍ لأَتَوَجَّهَ إِلَيهِ وَلا سِواكَ مِنْ رَحِيمٍ لأَستَرحِمَ مِنْهُ. أَسأَلُكَ أَنْ لا تَطْرُدَنِي عَنْ بَابِ فَضْلِكَ وَلا تَمْنَعَنِي عَنْ سَحَابِ جُودِكَ وكَرَمِكَ. أَيْ رَبِّ قَدِّرْ لِي ما قَدَّرْتَهُ لأَولِيائِكَ ثُمَّ اكْتُبْ لِي ما كَتَبْتَهُ لأَصْفِيَائِكَ. لَمْ يَزَلْ كَانَ طَرْفِي ناظِرًا إِلى أُفُقِ عِنَايَتِكَ وَعَيْنِي مُتَوَجِّهَةً إِلَى شَطْرِ أَلْطافِكَ، فَافْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ المُقْتَدِرُ العَزِيْزُ المُسْتَعَانُ.

-`Abdu'l-Bahá
-----------------------

